صور من العام 1862 لرحلة أمير ويلز الى القدس ودمشق والأردن ومصر

 

436456-308170

بوابة الأقصر في مصر تعرف الجمهور البريطاني على التصوير في العام 1839، وكان فن التصوير في مهده وقت عرض هذه الصور. رافق مصور ملكي موكب أمير ويلز الذي أصبح بعدها الملك إدوارد السابع

 

234252345-308173

معبد جوبتر في بعلبك لبنان جال في الشرق الأوسط وتوجه إلى بيت لحم ليثبت للإنكليز أن مهد النبي عيسى موجود فعلا ويؤكد رواية الأنجيل الصحيحة حوله. وستعرض هذه الصور في بريطانيا قريبا والتي تعود لأكثر من 150 سنة مضت

 

1860-308174

قبة الصخرة في القدس سيقام المعرض بدءا من 8 شهر مارس 2013 تحت عنوان من القاهرة إلى القسطنطينية أوائل صور الشرق الأوسط في قصرهولي رود هاوس أرسلت الملك فكتوريا ابنها في رحلة تعليمية للشرق الأوسط ورافقه المصور الملكي فرانسيس بدفورد في أول رحلة لمصور في زيارة ملكية

 

-308175

تضمنت الصور مشاهد لم يسبق مشاهدتها لمدينة بيت لحم من فوق كنيسة القيامة يقال أنها بنيت مكان ولادة المسيح. صورة لبستان الرعاة حسب الإنجيل بجانب بستان جثيماني في القدس بالقرب من جبل الزيتون دمار دمينة دمشق في الحرب الأهلية عام 1860

 

-308176الأمير عبد القادر الجزائري، وهو قائد مسلم معروف ناضل ضد الاحتلال الفرنسي في الجزائر

 

45645-308177بجانب بستان جثيماني في القدس بالقرب من جبل الزيتون

 

546456-308178 (1)

دمار مدينة دمشق في حرب طائفية لبنانية امتدت إليها عام 1860. قامت شخصيات من المسلمين بإنقاذ العديد من المسيحيين من أبرزهم عبد القادر الجزائري الذي أواهم في مقر إقامته وفي قلعة دمشق. دمرت خلال هذه المجازر حارة النصارى في دمشق القديمة والتي كان يسكنها الكاثوليك بينما نجا سكان حي الميدان الفقير خارج الأسوار والذي شكل الأرثوذكس معظم سكانه بسبب حماية جيرانهم المسلمين لهم. ويشير الباحث جوزيف مسعد في صحيفة الأخبار اللبنانية أن التدخّل الأوروبي في شؤون الإمبراطورية العثمانية تحت ذريعة حماية الطوائف غير المسلمة، والذي مثَّل سابقة تحضيرية للاستعمار الأوروبي الواسع النطاق، الذي تلاها في الولايات العربية العثمانية. وكما هو معروف، فقد كان هذا التدخل نذير شؤم على الطوائف المسيحية، لقد أدّى هذا التدخّل وما تبعه من تلاعب الاستعمار الفرنسي والبريطاني بالهويات الطائفية إلى عدد من حالات العنف الطائفي ضد المسيحيين العرب (وكذلك ضد اليهود العرب، وهو ما تمّ بمساعدة التدخّل الصهيوني اللاحق) بدرجات وأشكال لم تعرفها المنطقة قبل وصول «الحامي» الأوروبي، أكان ذلك بعد وصول الحامي الفرنسي إلى دمشق (حيث قام قس فرنسي بالتحريض ضد اليهود السوريين واتهامهم باستخدام دماء أطفال المسيحيين في طقوسهم الدينية عام 1840، والمذبحة التي استهدفت مسيحيي سوريا عام 1860)، أو بعد وصول الحامي البريطاني إلى بغداد (حيث ارتكبت مجزرة بحق الآشوريين العراقيين عام 1933، أعقبتها أخرى ضد يهود العراق عام 1941

 

 

المصدر

 

تعليق واحد

  1. المصدر اذا سمحت لانه ما طلع معنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *