تقرير قناة الجزيرة عن القذافي بعد مقتله

 

 

 

Link

 

لقاء الجزيرة مع الثوار الذين أخذوا جثة القذافي

 

Link

 

 

9 تعليقات

  1. مبروكين يا اهل ليبيا، وهذي هي البدايه .. وفقكم الله ورزقكم حاكمٍ عادلٍ

  2. مسكين والله كسر خاطري مهما سوى المفروض ما يسون چذيه صج سوى بلاوي بس مسكين ريال كبير يعني هذا التعامل مو من تعاليم الاسلام مسكتوه خلاص ودوه السجن ويتحاكم حاله حال صدام مو ينطق لما يموت وبعدين يرقعونها اعوذ بالله انقضوا عليه مثل النسوره .. اسلوب غير متحضر أبدا … استغفر الله اللهم احسن خاتمتنا يارب

  3. مسكين والله كسر خاطري مهما سوى المفروض ما يسون چذيه صج سوى بلاوي بس مسكين ريال كبير يعني هذا التعامل مو من تعاليم الاسلام مسكتوه خلاص ودوه السجن ويتحاكم حاله حال صدام مو ينطق لما يموت وبعدين يرقعونها

  4. اعوذ بالله انقضوا عليه مثل النسوره .. اسفه الصراحه بس اسلوب غير متحضر ابداً… استغفر الله اللهم احسن خاتمتنا يارب

    • ليش اهوا اسلوبه متحظر لما ذبحهم اصلا يحمد ربه ما عذبوه ولا حرقوه

      هاذا اقل شي سووه واذا تبين تشوفين حكم الشرع اصلا اهوا مجرم يعي اللي

      ذبحهم بالحرق واللي نحر و غيرهم واااايد فالاسلام فيه شي اسمه اعدام بالمثل

      والله لو صدام جان ما نمتو من الفرحه

      جزاه و اقل من جزاه والفال حق بشار انشالله 

      • لا اسلوبه مو متحضر بس الواحد لازم يكون احسن من غيره يعني لو كان الرسول موجود راح يتعامل معاه بهذي الطريقة ؟ هني تعرف شلون يكون التصرف يمسكونه ويحاكمونه مثل البشر على طريقة الشرع او القانون كيفهم بس هذي الطريقه غلط اما عن صدام انا كويتية لكن أبدا ماراح افرح لو صار فيه چذيه اهو تصرف مثل شيطان الإنس وهذا اختياره لكن الناس لازم تحافظ على بشريتها وهذا راي بس

        • اصلا لو الرسول عليه الصلاة و السلام جان انذبح قبل لا يحكم دوله

          لعنة الله عليه وشي ثاني بخصوص انه الرسول راح يعامله غير بس دشي

          على قوقل وكتبي عن حادثة القراء في زمن الني صلى الله عليه وسلم

          وشوفي شلون عاقبهم بلا رحمه وعجبي على زمن يشفق الناس على طاغه

          اذا تسمون هاذي انسانيه للاسف انه انتو ما عرفتو معنى الانسانيه

  5. ” فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ”

    سبحانه يمهل ولا يهمل ..

  6. ابطال يا احفاد عمر المختار والله ابطال عقبال الدلوع ابن انيسه بشار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *